التلميذ

casaoui


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المحور الثالث : المحور الثالث: مسألة نموذجية العلوم الإنسانية:دراسة نص ادغار موران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

mohsin

avatar
Admin
Admin

خلاصة عامة

- شهد القرن 18 و القرن 19 رجحنا لفائدة المنهج التجريبي خصوصا بعد نجاحات نيوتن وهذا ما يؤكده عالم الاجتماع "إرفنج زايتلن" حيث اعتبر أن فلاسفة هذا العصر مالوا إلى نيوتن أكثر من ميلهم إلى ديكارت ، لذلك حاول دارسوا و منظروا العلوم الإنسانية خلال هذه الفترة إخضاع المجتمع و الإنسان لقوانين تشبه قوانين الطبيعة التي اكتشفها نيوتن و إتباع نفس المنهج الناجح في نظرهم في العلوم الطبيعية لكن مع التطور الذي شهدته العلوم الحقة في الفترة المعاصرة تم تجاوز الكثير من التحفظات كتغييب الذات يشكل مطلق .
- مشكلة الفهم و التفسير في العلوم الإنسانية طرحتها الرغبة في تمثل المنهج التي اتبعته العلوم الحقة، لكن المسألة تظل إشكالية مادام السعي إلى التفسير يؤثر على دراسة الظاهرة الإنسانية و الاكتفاء بالفهم يوقع في الذاتية، لكن ينبغي التأكيد على ضرورة تمثل الروح العلمية بكل مقوماتها أثناء بحث الظاهرة الإنسانية.
- لا يمكن تغييب ذات الباحث في العلوم الإنسانية مادامت أن العلوم الحقة المعاصرة أعادت الاعتبار إليها بينت استحالة إقصائها .كما أن العلوم الحقة لم تعد موضوعية كما يعتقد في القرن الناسع عشر يقول أرنست هطنE.HUTTEN : " مع اللاحتمية لن تعود الفجوة بين العلوم الطبيعية و بين علوم الحياة و الإنسان –كعلم النفس مثلا و هو طرف النقيض مع الفيزياء – لا يمكن اجتيازها كما تصور لنا الحتمية حين افترضت أن التفاعل الضروري بين الملاحظ و موضوع الملاحظة من شأنه أن يفسد نتيجة البحث فيفشل علم النفس في تحقيق الموضوعية التي لا تستطيعها إلآ الفيزياء .الفيزياء على أي حال لم تعد موضوعية بالصورة التي تفترضها النظرة الميكانيكية لأنها لم تعد مطلقة بذلك المنظور .و كنتيجة لهذا لم يعد علم النفس ذاتيا ".
monte escalier
Publié par jabiri yi à l'adresse 11:01 0 commentaires
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة في Twitter المشاركة في Facebook
Libellés : درس مسألة العلمية في العلوم الانسانية
الخميس، 3 مارس، 2011

إشكالية المحور : ماهي السوسيولوجيا ؟ و ماهو منهجها و موضوعها ؟
تعريف السوسيولوجيا :هي العلم الذي يعالج موضوع الوقائع الاجتماعية
-أطروحة كلود بابييه :
جون كلود باربييه : عالم إجتماع و ضمن فريق في جامعة السوبون وهو أستاذ مشارك في جامعة البورغ في الدنمارك
ويركز بحثه على المقارنة بين أنظمة الرعاية الاجتماعية في أوروبا والولايات المتحدة، فضلا عن المشاكل العامة والنظرية والابستمولوجية من خلال المقارنة بين الدول
يحاول بابييه إعطاء نظرة شاملة حول السوسيولوجيا محددا المسلمات التي تقوم عليها النظريات السوسيولوجية ،معتبرا أن هناك نموذجان نظريان أساسيان هما : النموذج الجمعي الذي يفترض أن المجتمع هو من طبيعة مغايرة لطبيعة الأفراد الذين يكونوه و في مقابله هناك النموذج الذري:يركز على الفاعل الاجتماعي و كيفية تنظيم الفرد لعلاقاته مع المجتمع
-أطروحة دوركايم:

يعد أب السوسيولوجيا الفرنسية المعاصرة . ولد دوركايم13/04/1858 في مدينة ايبينال بمقاطعة اللورين ،درس في بالجامعة ونال شهادة الدكتوراه حول موضوع- تقسيم العمل الاجتماعي الذي نشر عام 1893 ّومن أهم مؤلفاته تقسيم العمل الاجتماعي – قواعد منهج في علم الاجتماع – الانتحار- التصنيف البدائي والإشكال الأولية للحياة الدينية، توفي دوركهايم سنة 1917

ينطلق دوركهايم من مقولة أساسية لديه و هي أنه :"ينبغي التعامل مع الوقائع الاجتماعية كأشياء "أي ينبغي الوقوف أمام الظواهر الاجتماعية الإنسانية كفيزيائيين يلاحظون ظواهر مجهولة ،إذن فعلى الباحث في علم الاجتماع كما يرى دوركهايم أن يبحث ميدانيا و ليس أن يمارس التامل ،ووسيلته المتميزة في ذلك هي الاحصائيات و المقارنة
. المجتمع هو مصدر تشكل الفرد و قولبته كيفما شاء ضمن أطره الثقافية [ الأطروحة الجبرية]
يركز إميل دوركهايم على مفهوم أساي سماه: " الوعي الجمعي " «conscience collective» فالمجتمع يتكون من أفراد مجتمعين لأنهم يشتركون في قيم و قواعد يتم نقلها عن طرق مؤسسات المجتمع الأسرة و المدرسة ...و كل مجتمع لديه خصوصية تحدد عوامل الاندماج فيه (الولاء للجماعة )و عوامل الضبط (معرفة القواعد المتحكمة في سلوكات أفراد الجماعة أو المجتمع )

-أطروحة ماكس فيبر :
عالم اجتماع و عالم اقتصاد ألماني و لد سنة 1864 ،يعد من كبار علماء الاجتماع المعاصرين ، درٌس القانون و الاقتصاد السياسي في جامعة فريبورغ 1891 ثم في جامعة هايدلبرج1896 ،توفي سنة 1920



و يعرف السوسيولوجيا :بأنها العلم الذي يسعى إلى فهم السلوك الاجتماعي
اعتبر أن على علم الاجتماع أن يكون علما تفهميا و تجريبيا في نفس الوقت في دراسته للفعل الاجتماعي
يعتبر ماكس فيبر أنه مهما كان تأثير الانتماء إلى مجتمع ما ،يبقى الكائن الإنساني ممتلكا للقدرات عقلية محدودة قادرة على جعله يستطيع دمج العديد من الوسائل و الغايات ،و تقييم الاحتمالات التي تصادفه .
الفرد هو ركيزة الحياة الاجتماعية ،و هو الذي يشكل المجتمع بإرادته الواعية ،و مهمة علم الاجتماع بالنسبة إليه دراسة فعل الإنسان و تأويل بواعثه و فهم أهدافه [ الأطروحة الطوعية].
monte escalier
Publié par jabiri yi à l'adresse 18:04 0 commentaires
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة في Twitter المشاركة في Facebook
Libellés : درس مسألة العلمية في العلوم الانسانية
الثلاثاء، 1 مارس، 2011
المحور الثالث : المحور الثالث: مسألة نموذجية العلوم الإنسانية:دراسة نص ادغار موران

دراسة نص ادغار موران
من هو إدغار موران ؟


إدغار موران :Edgar Morin
فيلسوف وعالم بيولوجيا فرنسي معاصر. ولد في باريس في 8 يوليو 1921. يهتم بعلاقة نتائج علم البيولوجيا وإنعكاساتها على تصور الإنسان لذاته ومجتمعه وموقعه داخل هذا الكون


- المقارنة بين السوسيولوجيا "العلمية "و السوسيولوجيا "الإنشائية"
سوسيولوجيا "علمية" سوسيولوجيا "إنشائية"
- متأثرة بنموذج الفيزياء الميكانيكية الخاصة بالقرن 19 ذات الطبيعة آلية و الحتمية
- الاعتماد على عزل الظاهرة و اعتماد مقاربة تجريبية
- تصور أن ذات الباحث مستقلة تماما عن الموضوع المبحوث
- استبعاد حرية الذات المدروسة و فعاليتها و مسؤوليتها أي النظر إليها كموضوع ، و اعتبار الذات مفهوما ميتافيزيقيا غير قابل للإحاطة الموضوعية - متأثرة بالتأملات الأخلاقية و الإنشاءات الأدبية
- حضور ذات الباحث في موضوع البحث
* لكن مع التطور العلمي المعاصر خصوصا في مجال البيولوجيا لم تعد الذات مفهوما سلبيا ميتافيزيقيا بل يعني ذلك " أن يضع الإنسان نفسه في قلب عالمه"

استنتاج :يعطي ادغار موران نموذجا للعلوم الإنسانية ويتمثل في السوسيولوجيا التي يمكن تقسيمها إلى نوعان سوسيولوجيا "علمية " ترى نموذجها الأكبر في الفيزياء الميكانيكية الخاصة بالقرن التاسع عشر ،و تدعو لتمثل مناهجها و طريقة اشتغالها و بحثها ،وتتسم بأنها تعتبر بحث الذات الإنسانية هو بحث ميتافيزيقي معيق لسيرورة العلم و تطوره، و النوع الثاني هو السوسيولوجيا " الإنشائية" التي لا تستبعد الذات الإنسانية من مجال البحث .
وفي هذا الإطار يرى ادغار موران أن حضور الذات في البحث لم يعد كما اعتبرته الأطروحات الوضعية أمرا مخلا بمقتضيات العمل العلمي و البحث الموضوعي، ذلك أن العلوم المعاصرة و خاصة البيولوجيا أصبحت تقبل هذا الحضور بمعنى محدد يتمثل في أن يضع الباحث نفسه في قلب عالمه، و أصبحت الذات بهذا المعنى " الموجود الذي يحيل إلى ذاته و إلى الخارج و الذي يتموضع في مركز عالمه".
و هذا ينسجم مع موقفه الذي ينتقد المذاهب الوضعية التي حاولت اتباع ما تعتقده أنه سبب تطور العلوم الطبيعية و هو إقصاء الذات و الوجدان
لكن إدغار موران يؤكد أن الوجدان و العاطفة لها دور في المعرفة و العلم يقول إدغار موران "يبين تطور الذكاء داخل العالم الانساني أنه غير منفصل عن تطور الوجدان :أي تطور الفضول و الشغف ...و إذا كان الوجدان يخنق المعرفة فهو قادر من جهة آخرى على منحها كل الحياة الضرورية ...فقد يؤثر ضعف في الوجدان بشكل سلبي على ملكة العقل و قد يشلها تماما"
و يختم قائلا " لا وجود لأية نظرية علمية بمنأى بشكل مطلق عن الخطأ".
المحور الثالث: مسألة نموذجية العلوم الإنسانية: درس مسألة العلمية في العلوم الإنسانية
monte escalier
المحور الثاني : الفهم و التفسير( الجزء الثاني ) درس مسألة العلمية في العلوم الانسانية

خلاصة المحور :
يٌعرف الوصف بأنه: عملية تعيين و اختبار علاقات أكثر أو أقل عمومية بين خواص الظاهرة موضوع البحث .و هو اكتشاف لأن تلك العلاقات غير معروفة قبل البحث الذي يكشف عنها
أما التفسير فهو :إجابة عن سؤال :لماذا تحدث الظاهرة ؟و الواقع أن التفسير هو الإحاطة الحقيقة بالظاهرة

و ما يجب الإحاطة به هو أن :
المرحلة الأولى من العلم هي المرحلة الوصفية التي تجيب عن السؤال : كيف تحدث الظاهرة ؟ و كيف تتبدى ؟ و لكن هذا لا يكفي ، مما يستلزم الانتقال من المرحلة الوصفية إلى المرحلة التفسيرية التي تجيب عن سؤال: لماذا تحدث الظاهرة ؟ أما التنبؤ و هو الغاية النهائية التي ترومها العلوم الطبيعية ، و هو لا يفترق عن التفسير ، بل هو محك لنجاح التفسير .
و يبقى أن مشكلة العلوم الإنسانية أنها نجحت إلى حد معقول في المرحلة الوصفية لكنها لم تبلغ ذات الدرجة فيما يخص المرحلة التفسيرية
ومثال ذلك :أننا إذا أخذنا ظاهرة إنسانية مثل :التفوق الدراسي أو الإرهاب أو تعاطي المخدرات ،فيمكن أن نجد توصيفات دقيقة للظاهرة ،أما التفسير :فمن الصعب أن يتفق باحثو العلوم الإنسانية على إجابة عن سؤال : لماذا تحدث الظاهرة ؟ لماذا يتعاطى الإنسان المخدرات ؟ أو لماذا يقع الإنسان في براثين الإرهاب ؟
والأكيد أن ما عمق مشكلة الفهم و التفسير في العلوم الإنسانية و جعلها مسألة أكثر إلحاحا: الرغبة في تمثل المنهج التي اتبعته العلوم الحقة للوصول إلى التقدم و التطور الأكيد ، لكن المسألة تظل إشكالية ما دام أن الظاهرة الإنسانية التي تدرسها العلوم الإنسانية تتسم بالتعقيد و الحيوية،لذلك فليس للعلوم الإنسانية من خيار ، فإما أن تحدد موضوعها بشكل دقيق كالعلوم الحقة ، فتفقره و آنذاك يمكنها أن تفسره ، و إما أنها تحافظ عليه فتبقى في نصف الطريق بين التفسير و التنبؤ كما بين ذلك كلود ليفي ستراوس.
و لفهم ذلك نقدم مثالا: لقد حاولت المدرسة السلوكية في علم النفس إتباع المنهج العلمي التجريبي معتمدة على التجريب المعملي باعتباره حسب اعتقادها القادر على أعطاء نتائج دقيقة فافترضت أن الإنسان مجرد متلق سلبي لعوامل البيئة و الوراثة لكنها عجزت عن تفسير الظواهر النفسية شديدة التعقيد ، إضافة إلى عدم فهمها التام لعمليات التفكير الإنساني و بناء المعرفة في العقل الإنساني لذلك تم تجاوزها في ستينيات القرن العشرين، و أخذ المشعل منها علم النفس المعرفي .
monte escalier
Publié par jabiri yi à l'adresse 23:48 2 commentaires
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة في Twitter المشاركة في Facebook
Libellés : درس مسألة العلمية في العلوم الانسانية
الثلاثاء، 22 فبراير، 2011
درس مسألة العلمية في العلوم الإنسانية المحور الثاني : الفهم و التفسير


إشكالية المحور : هل تتحدد وظيفة النظرية العلمية في مجال العلوم الإنسانية في الفهم أم في التفسير ؟
- اطروحة غاستون غرانجي G.Granger

يعرف غرانجي التفسير بأنه " كشف العلاقات الثابتة التي توجد بين عدد من الحوادث و الوقائع " أما الفهم فيورده بمعنى ذلك النشاط العقلي التأويلي الذي يستخلص الدلالات و القيم .و يؤكد غرانجي بأن العلوم الإنسانية تنحو إلى فهم الأفعال و الحوادث الإنسانية دون تفسيرها .
و يحذر غرانجي من تأسيس العلوم الإنسانية على الفهم فقط ،لان ذلك يؤدي إلى الوقوع في التقصير. كما تسقط المبالغة فيه في متاهات الأسطورة و السحر التي تحاول فهم كل شيء .
أطروحة كلود ليفي ستراوس Claude Lévi-Strauss:

يقول ليفي ستراوس:
" إن العلوم الإنسانية لا تفسر الظواهر تفسيرا نهائيا ، و لا تتنبأ بيقين تام غير أنه بتفسيرها المحدود للظواهر و بتنبئها غير الأكيد ، يمكنها أن تقدم للذين يمارسون انطلاقا من نتائجها شيئا وسيطا بين المعرفة الخالصة و المعرفة النافعة".
إن قيمة العلوم الدقيقة و تقدمها حققته بفضل اعتمادها التفسير و التنبؤ بكل دقة و علمية ، أما العلوم الإنسانية فقد ظلت رهينة "تفسيرات فضفاضة و تقريبية تنقصها الدقة دائما ، كما أن تنبؤاتها كانت خاطئة في الغالب ، إن مشكلة العلوم الإنسانية أنها تقف في طريق وسط بين التفسير و التنبؤ دون القدرة على السير في اتجاه احدهما، لكن هذا لا يعني انتقاصا من قيمة هذه العلوم ،بل أن نفعها يُقاس بدرجة موازنتها بين الاتجاهين[الفهم و التفسير]
مثال :عندما ندرس مثلا ظاهرة التعاطي للمخدرات فنجد أن سؤال الفهم :كيف تحدث الظاهرة له توصيفات علمية دقيقة ، لكن عندما ننتقل إلى سؤال التفسير : لماذا تحدث ؟ نجد إجابات متعددة وأيضا متناقضة .
أطروحة فيلهلم دلتاي W.Dilthey (1833-1911 م )

يقول دلتاي : إن " المناهج التي ندرس بها الحياة الروحية و التاريخ و المجتمع تختلف عن المناهج التي تقود إلى معرفة الطبيعة" لهذا " نُفسر الطبيعة و نفهم الحياة النفسية "و السبب في ذلك حسب دلتاي أن العلوم الإنسانية تتعامل مع ظاهر حية كلية ، معطاة عن طريق التجربة الداخلية لا يمكن تجزيئها كما الحال بالنسبة للظواهر الطبيعية المتجانسة و القابلة للعزل و الدراسة الخارجية . ومن ثم فلابد أن تطور العلوم الإنسانية - و كما يسميها دلتاي العلوم الروحية – مناهجها و هذه هي طريق العلمية.
Libellés : درس مسألة العلمية في العلوم الانسانية
درس مسألة العلمية في العلوم الإنسانية المحور الأول (الجزء الثاني )
أطروحة رينيه بوفريس:

إن الحديث عن موضوعية العلوم الإنسانية يقتضي الاعتراف بصعوبة تحييد ذات الباحث فيها، ذلك أن نظرته تظل مشبعة بالذاتية و الأحكام المضمرة و اللاواعية مما يؤثر في مناهجها و نتائجها مما يجعل موضوعيها نسبية .



أطروحة جون بياجيJean –Piaget (1896-1980م):

يؤكد بياجي أيضا صعوبة الوصول إلى الموضوعية العلمية في العلوم الإنسانية كما الحال في العلوم الحقة بسبب صعوبة الفصل بين الذات و الظاهرة المراد دراستها ، و الاعتماد على المعرفية الحدسية للدارس مما يجعله إحساسا بضرورة التقنيات الموضوعية، يقول جون بياجي : "[إن] الموضوعية [في علوم الإنسان] وشروطها الأولية المتمثلة أساسا في إزاحة تمركز الذات من حول ذاتها ، تعترضها صعوبات ...فالعالم لا يكون أبدا عالِما معزولا، بل هو ملتزم بشكل ما بوقف فلسفي أو أيديولوجي .

خلاصة المحور :

تحيط بالعلوم الإنسانية العديد من المشاكل يمكن أن نوجزها فيما يلي :
• وجود جانب جواني باطن في الانسان و آخر براني ظاهر
• تفرد الظاهرة الإنسانية ،لذلك فمحاولة التجريد و التعميم و إسقاط خصوصية الظاهرة و تميزها قد ينطوي على تشويه لطبيعتها
• قيم الباحث التي تؤثر على أحكامه و رصده لوقائع،لأن الباحث جزء لا يتجزأ من الظاهرة التي يبحثها، فلابد أن يشعر إزاءها بميول و أهواء معينة تفرضها البيئة الثقافية و الحضارية التي ينتمي إليها . مثال ذلك : ظاهرة تعدد الزوجات : ففي بيئة معينة تعد عرفا محمودا ،و في بيئة أخرى ينظر إليها كعرف مذموم ،و في بيئة ثالثة تعد جريمة يعاقب عليها القانون
• تعقد الظاهر الإنسانية و الاجتماعية بصورة تجعلها متعددة الملامح و الأبعاد و الخصائص
• حرية الإنسان التي تجعله غير قابل للتحديد،و خضوعه للغايات البعيدة و ليس القوانين و العلل الميكانيكية
• التغير السهل و السريع للظاهر الإنسانية و الاجتماعية
• التحيز لمصالح فئات أو طبقات أو إيديولوجيات ...
• استباحة حدود العلوم الإنسانية من طرف الحس المشترك و الفهم الشائع و التفكير العامي . ومثال ذلك أن الفكر العامي يمكن أن يعارض بسهولة مضمون نتائج بحوث طويلة و شاقة تخالف أعرافه و تقاليده و توجهاته السياسية و الأيديولوجية من قبيل : الأثر السيئ لضرب الأطفال و تزويج الفتيات القاصرات ...

كل هذه المشاكل تجعل من الصعب الوصول إلى موضوعية تضاهي الموضوعية الموجودة في العلوم الحقة


monte escalier
Publié par jabiri yi à l'adresse 17:27 0 commentaires
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة في Twitter المشاركة في Facebook
Libellés : درس مسألة العلمية في العلوم الانسانية
الخميس، 17 فبراير، 2011
درس مسألة العلمية في العلوم الإنسانية المحور الأول :أطروحة أوجست كونت A.Comte

دراسة قولة لأوجست كونت :













يقول أوجست كونت (1789-1857م):" الآن و قد أسس الفكر اَلإنساني الفيزياءالسماوية ، و الفيزياء الأرضية سواء الميكانيكية منها أو الكيميائية ، و الفيزياء العضويةسواء النباتية منها أو الحيوانية بقي عليه أن ينهي نسق علوم الملاحظة من خلال تأسيس الفيزياء الاجتماعية ."

المفاهيم :
• الفيزياء السماوية : الفلك
• الفيزياء الأرضية الميكانيكية و الكيماوية : الفيزياء و الكيمياء
• الفيزياء العضوية: البيولوجيا
← كل هذه العلوم هي نماذج للعلوم الدقيقة القابلة للمنهج التجريبي.
أطروحة أوجست كونت:
إمكانية دراسة الظواهر الإنسانية دراسة علمية مادامت الفيزياء الاجتماعية ( العلم الذي يدرس المجتمع ) هي امتداد للفيزياء الطبيعية وغيرها من العلوم الدقيقة، نظرا لإمكانية اعتمادها الملاحظة و بالتالي المنهج التجريبي كوسيلة لبلوغ الأهداف و النتائج الموضوعية و الثابتة.
استنتاج :
دعا أوجست كونت إلى A.Comte إلى إنشاء الفيزياء الاجتماعية التي تدرس المجتمع بمنهج العلم الحديث ، فتقتصر على تفسير الظواهر بفضل ما بينها من علاقات ثابتة لتماثلها و تعاقبها ،إنها الطريقة الوضعية لا اللاهوتية و لا الميتافيزيقية ، لقد أراد من الفيزياء الاجتماعية أن تدرس الظواهر الاجتماعية تماما كما تدرس العلوم الأخرى الظواهر الفلكية أو الفيزيائية أو الكميائية أو البيولوجية....و قسم الفيزياء الاجتماعية إلى قسمين هما : الديناميكا الاجتماعية التي تدرس المجتمعات في حركيتها و تقدمها ،و الاستاتيكا الاجتماعية التي تدرس المجتمعات في حالة ثباتها و استقرارها خلال مرحلة معينة من تاريخها ( ص 95 كتاب فلسفة العلم يمنى طريف الخولي )
و قد حاولت الوضعية تمثل طريق و منهج العلوم الحقة معتمدة الملاحظة و المنهج التجريبي ، و استطاعت تطوير العلوم الإنسانية من ناحية المناهج و النتائج لاسيما مع إدخال مناهج الإحصاء و القياس ،و كمثال للوضعية في علم النفس: المدرسة السلوكية التي حاولت دراسة السلوكات الملاحظة القابلة للاختبار و التجريب ، و استبعدت الجوانب الداخلية في الإنسان .


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohsin.forumaroc.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى